الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

~

~

لحظات مفعمة بالحياة ..

تلك التي تخبئ خلفها الكثير من الأشياء التي نحاول جاهدين ألا تنمحي ..

نختزنها .. ونعيد النظر فيها كلما اشتقنا إليها ..


|.|


هنا ..

في القرب جدًا ..

لقطات تخبئ خلفها حياة أحبها ..

وأحب تفاصيلها ..

أتحسس ملامحها الثابتة / الحيَّة ..

و أبتسم كلما لمحت في دواخلها شيء يدلني عليكِ ..


|.|


ثمَّة إبداعٍ خلقتِه بيديكِ هُنــــــــــا ..

إبداعٌ من نوعٍ أُعجب به ..

رُبما

لأنه يشبهكِ ~

السماء الصغيرة

أحببت تفاصيل سماءه ..

تمتعوا معي ~

لن أموت سدى ..

عمل رائع للقاصة الفلسطينية جهاد الرجبي ..وائل .. بطل قصتنا .. كتلة مشاعر حائرة .. خائبة .. ترسم لنا الألم اليائس هناك .. تجعلك تحلق معه بعيدا الى حيث النهاية الامتوقعة ..رغم شعور الخيبة الذي انتابني حيالها .. إلا أنها تفتح عوالم نور تبشر بالعودة .. ولو بعد حين ..!

أجمل ما جذبني إليها أسلوب القاصة الرائع .. وخاصة الأسلوب الحواري ..

جعلتني أقرأها مرة ومرتين وثلاث ..!!

أتمنى لكم قراءة ممتعة ..

مَع ولاء ..

في الحرم المكي .. و بينما كنت أنتظر آذان الفجر ..  جلست بقربي .. تفرست هيئتي للحظات  .. ثم اقتربت أكثر وهي تقول : ” تبغي حلاو ؟ “

رددتها بلطف معللة أني قد أمسكت توًّا .. فصمتت للحظات .. ثم قالت :

- إنتِ سعودية ؟

لمحت رغبتها الملحّة في الحديث معي .. ابتسمت :

- إيوه أنا سعودية ، وإنتِ من وين ؟

- إيش تتوقعي ؟

- ممم .. سورية ممكن .. أكيد من الشام !

- أيوه صح عليك .. سورية .. بس أصلي فلسطينية ..

أحببتُ فجأة الحديث معها .. كانت مرحة كثيرة الحركة .. تلبس عباءة متواضعة .. وبين يديها حقيبة طفولية صغيرة جدًا .. أعطيتها عمرًا كفتاة الجامعية .. أو في الثانوية بالكاد .. لكنني تفاجأت حين سألتها عن عمرها فأخبرتني بأنها تسير في الثالثة عشر ربيعًا .. قد يكون طولها الفارع و سلاستها في الحديث أعطياها عمرًا أكبر .. استمر بالقراءة «

فـ ـو ضـ ـى

il_430xN_82170696

للفوضى في كياننا مكان ..

فقط كفاني أن أطوف سريعا بعيني .. لتتوالد في داخلي بيانات اختلال ضخمة .. تشير إلى تلك الموازين النظامية المعطلة .. التي ضربنا بها عرض الحائط!!

أتساءل دومًا .. لماذا ؟؟
اختلال موازين نظامنا صارخ !!

بينما نراه مزدهرًا لدى الآخرين!!

أتمنى وبقوة أن أجد جوابًا مقنعًا لتساؤلي !!

نراه حولنا في كل شيء ..

وكأنه أمسى جزءًا يصعب (تنظيمه) في حياتنا !!
في العمل .. والمنزل .. في الشارع .. وحتى عند الطعام !!
اللامسئولية ألقت بكل ثقلها فوق كواهلنا ..

قد لا تعلم حينها ..

أنها قد قضت على آخر أمل لنا في النهوض!!

مرحبا ..

زماااان عنكم هنا ..

هو واحد من اثنين ..

يا انكم اشتقتوا لي كثير وحسيتوا بفقدي < حسيتها شوي جاية عرض فقدي

أو ان ما أحد حس إن لي أكثر من شهر ما دخلت هنا ..        <          وأنا أصوت للثانية وبكل قوة

المهم .. عندي كلام كثييييير أبي أكتبه هنا ..

طبعا ما ينفع اني اكتبه كله اليوم ..

على السريع بقول لكم عن قصتي الي عانيت منها وضيعت وقتي وما استفدت منها في الآخر شي ..

انا كنت بنقل لبلوقر                       <                       شكلي بنطرد

وقعدت أكثر من شهر وانا أدور لي قالب

ولا أبي أكتب ولا كلمة إلا والقالب جاهز ..

ودورت في الدنيا كلها ..

بس للأسف اكتشفت ان ذوقي صعب جدًا جدًا في القوالب ..

وعندي شروط إذا توفرت في قالب اشترطت غيرها ..

وفي الآخر في الآخر ..

قلت يا بنت  رجعي لوورد بريسك أحسن لك ..

ورجعت هنا ..

وبس .. الله يعوضني ..

صراحة الوورد بريس حلوة .. لكن ينقصها التصنيفات .. أنا ودي أرتب مدونتي وأصنفها بس ما عرفت .. :/

أنا أحس إني ما قلت ولا كلمة مفيدة ..

بس يلا تحملوني  ..

اوه ..

صح

نسيت اقول لكم عيدكم مبارك .. والله يتقبل منكم صالح الأعمال

وأشوفكم إن شا الله على خير

“ حديقتي “

في جهازي .. أحتفظ بملفٍ غالٍ علي جدًا .. جمعت به أقوالًا و مقطوعات شعرية أعجبتني خلال تجوالي بين الكتب والمواقع ..

أسميتها بالحديقة .. وكنت أعاملها كالحديقة تمامًا .. كنت أسقيها من مطر الفكر .. فثتمر اليانع الغني .. و أتأمل زهرها .. وأزهو  !

حقيقة لم أكن أنا من سمّاها .. بل إن الفكرة وجدت كموضوع في موقع رائق .. اسمه رحلة حياة .. اقتطفوا اسمها من كتاب الحديقة لمحب الدين الخطيب ..

جمعت فيها مما أعجبني من اللطائف والمقطوعات الشعرية و النثرية .. وارتأيت لكل قطعة صورة تترجم ما تقول ..

فأضحت كطفلة تزهو بثياب مختلفة ألوانها .. ترى في عينيها صفو السماء وفي الفستان ألوان الربيع ..

لك أن تتصور سعادتي وأنا أتنقل فيها من فيءٍ لفيءٍ ..

إنه حقًا شعور رائع ..

جربوه ..!

بقي على رمضان

بقي على دخول شهر رمضان 2 يوم و 7 ساعة و50 دقيقة


رمضان

اللهم سلِّمنا لرمضان

,,

وسلِّم لنا رمضان


ترنيمة ~

بابتهالاتي و حبِّي

قلتُ في نجوايَ ربِّي

إنني أذنبتُ ذنبًا

فاغفر اللهمَّ ذنبي

أنتَ يَا ربِّي رحيمٌ ..

أيُّ قلبٍ كانَ قلبي ..!


راااااااائعة لمصطفى العزاوي ..

من فترة ما سمعت مثل كذا ..

يمكن لأنها بدون دف ولا ايقاع .. شوي أهدأ وأكثر روحانية ..

حبيييتهاا

شاركوني حبها

http://www.4shared.com/file/97363432/52591503/___online.html

هي قصيدة وردت بعد هجران طويل

في الثانوية .. كتبت قصيدة أو قصيدتين ..

كانت احداهما إهداءً لأستاذتي .. تخفي تحت أحرفها عتابًا بلسان المصلى .. لها قصة ربما أعود لأحكيها ..

المهم ..

هذه القصيدة هي محاولة متجزئة ..

المقطع الأول منها كتبته في حالة خاصة كخاطرة ..

والبقية أكلمته لنشر القصيدة في مجلة الجامعة ..

استمر بالقراءة «

Older Posts »